السبت، 24 أكتوبر، 2009

المختصر المؤكد في تاريخ دين اتباع محمد

من هم المسلمون ..
سؤال بسيط لكن اجابته تتطلب دراسة عميقه في مكنونات شخصياتهم التي استلهمت الدين والتدين عبر الوراثة " حالهم حال بقيه متبعي الديانات الاخرى "
وبعد وراثة الدين جاء دور رجال الدين ليصقلوا هذه التركه في نفوس اتباعهم من كافه المذاهب ..
وبتمازج الوراثة مع حشر المعلومات والمواعظ في نفوس المسلمين تبلورت لديهم نزعة عدائية متسلطه تختفي خلف الابتسامات الصفراء والاقنعه التي يرتدونها وما ان تضعهم تحت المحك حتى تتفجر لديهم هذه النزعات العدوانية فيصبح القتل والتمثيل في قتلاهم هو السبيل الوحيد لديهم للتعبير عن مشاعرهم وثقافتهم اما الحوار فيصبح بالنسبة لهم نقطة ضعف يجب ان يبدوها للاخر ..
هذا الامر ليس بجديد عليهم فهم اتباع وسليلي اول سفاح بالاسلام " محمد بن عبد اللات " نبيهم ومرجعهم الاول والاخير في فتاوي القتل والرجم والغزوات وملك اليمين وزواج السبايا في ليلة مقتل ازواجهن واهليهن ..
عبر العصور المتتالية وبوقائع تاريخة لا تقبل الشك اثبتوا ان صراعاتهم الخارجية والداخلية تتمحور حول السلطة والاستيلاء على الملك الذي اسس دعائمه نبيهم ومن بعده اتباعه واصحابه فنجد ان ابا بكر يعطي الملك لصديقه وشريكه عمر وعمر يوصي بعثمان وعلي يوصي بالملك لابناءه بل لاحفاد احفاده لدرجة انهم اعطوا الملك الابدي مقدما لحفيد لهم يدعونه بالمهدي المنتظر وبذلك يقصون اي منافس لهم في السلطه الى ابد الابدين ..
فنجد ان ابو بكر يطبق على الحكم بالحديد والنار فيقتل وينفي ويغتصب كل معارض حتى مات وهو يشك حتى في نفسه
عمر حذا حذو ابا بكر بل زاد بالطغيان والغرور حتى اخذ وترك من القران بما يتناسب مع وضعه السياسي حتى فتل
اما عثمان فكان اول ملك اسلامي يهب المناصب والضياع لذويه وحاشيته " كما يفعل الرؤساء العرب اليوم " حتى قتل ابشع قتله ومثل به
مما دفع حب السلطة والجاه لخروج زوجة محمد الحميراء " عائشة " للحرب على جملها وسط الرجال
وعلي بن ابي طالب انهى اخر ايام حكمه بالمعارك والصولات والغزوات والانشقاقات فبدا حكمه بدم وانتهى بدم
اما عاشق النساء الحسن بن علي فقد باع الخلافه بدنانير معاوية واغدقها على النساء وكانت نتيجته ان مات مسموما بيد احدى نساءه
ومن ثم الحسين اخيه الذي رمى بعائلته من نساء واطفال مساكين في التهلكه طمعا في السلطة بعد ان سال لعابه اثر مخاطبات اهل الكوفه له " أن اقبل نوليك حكم الري"
وبمقتل الحسين ابتدأت اول حرب بالمناوبه حيث بدا ابناء الحسين واحفاده يحاربون السلطات المتعاقبه عبر تحريض العامه عليهم " من جوا لجوا يعني "
اما الصراع بين الدولة الاموية والدولة العباسية فحدث ولا حرج ,,
صراعات ومؤامرات واغتيالات بين ابناء العمومه على الكعكه التي تركها محمد لقومه ليقتاتوا بها الى مالانهاية ..
فاخر خليفه اموي " مروان بن محمد بن مروان بن الحكم " قتل بمؤامره او بمعركه " الزاب " من اول خلفه عباسي " ابو العباس السفاح "
واخر خليفه عباسي " المستعصم بالله " قتل على يد المغول وذلك بعد اضعف الدولة عبر الحروب المتتاليه والمؤامرات المتتابعه ..
اما الصراعات الداخلية في العهدين كانت مثيرة للاشمئزاز فالاخ يقتل اخيه والابن يتامر على ابيه والجواري تتحكم بامور الدولة ..
وبانتهاء عهد الخلافه وبعد الاحتلال العثماني انتهى الصراع السياسي بين المسلمين ليبدأ صراع اكثر دموية وخطورة الا وهو الصراع الفكري العقائدي
سني ,شيعي , بهائي ,زيدي , جعفري , حنبلي , مالكي ,شافعي ,حنفي ... الخ
يكفر بعضهم الاخر يقتل احدهم الاخر يقصي احدهم الاخر الى يومنا هذا ...

الشيعة تقتل السنة " جيش المهدي في العراق مثالا "









السنة تقتل الشيعة " القاعدة وانصار السنة مثالا في العراق "










السنه تقتل السنه " الجزائر مثالا "







الشيعة تقتل الشيعة " العراق مثالا "










السنه تقتل السنه " حماس وفتح مثالا "









بعد كل هذا التاريخ والحاضر وحتى المستقبل المليء بالغدر والمؤمرات والدم والعنف واقصاء الاخر وتكميم الافواه هل مازال البعض يتشدق بالاسلام ويصفه دين الانسانية ودين الله ودين المحبه والسلام لكن التاريخ يقول غير ذلك والحاضر بريء مما يدعون والمستقبل قريب سيكشف اكثر فاكثر عن هذا الدين البشع ..
هذه دعوة لاولي الالباب كي يراجعوا انفسهم ويعرفون حقيقة هذا الدين الذي اصبح دينا " اكسبياير " منتهي الصلاحية والمفعول وهو دين لا يصلح الا ان يكون نسيا منسيا ..
الانسانية والاخلاق هي الدين الذي يجب ان يعتنقه كل من مرت عليه هذه الدسائس التي حاول ويحاول ان يخفيها المشايخ والمعممين ورجال الدين الذين نصبوا انفسهم ولات الامر على المساكين والذين يدعون الناس لرمي عقولهم في مكب النفايات وان يتبعوا فتاويهم الخاوية البالية المتعفنه بفعل الزمن ..



0 التعليقات:

إرسال تعليق