بمناسبة الزيارة الكبيرة التي يقوم بها المسلمون لـ بيت ربهم واعني بها " الحج " ...
سنعرف اولا رأي الاسلام باكرام الضيف :
يقول رب محمد عن الضيوف واكرام الضيوف :
"هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ" ( الذاريات 24-27 )
يقول محمد
"مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ" رواه البخاري
وكذلك
"مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلْيُكْرم ضيفه. جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يَحِل له أن يَثْوَي عنده حتى يُحْرجه". رواه البخاري ومسلم
وكذلك
" ليلة الضَّيف حقٌّ على كل مسلم. فمَن أصبح بفنائه – أي داره – فهو عليه دَيْنٌ، إنْ شاء قضى وإنْ شاء ترك" رواه ابن ماجة
وكذلك
«اذ انزل بكم الضيف فأعينوه» و«ما من ضيف حلّ الا ورزقه معه.»
بعد كل تلك المقدمة من الاحاديث الالاهية والنبوية بواجب اكرام الضيف نجد ان رب محمد لايكرم ضيوفه الذين يأتون من كافة بقاع العالم لزيارته في بيته " الكعبة "
فكل سنة يموت الالاف من زوار بيته اما سحقا بالاقدام او غرقا في السيول والفياضانات او مرضا او تسمما ..
اتعجب ان يكون الله الذي من المفترض ان يكون اقوى قوة في الكون فهو الله الواحد القهار القوي !!
كيف لا يستطيع هذا القوي ان يقوم بحماية زواره لايام معدودات حتى ولو بمعجزة !!
الانسان البسيط الضعيف ذو القدرات المحدودة مقارنة بقدرات الاله يستطيع اكرام وحماية ضيفه إن اتاه بينما الله لا يستطيع ذلك ؟؟
ان اكرام ضيوفه يعد من ابسط الاشياء التي يجب ان يقدمها الله لهم دلاله على كرمه وقوته واكراما لمن يتعرون ويحلقون وينحرون الذبائح ويطوفون ويسعون ويصعدون من اجله ..
يفتخر العرب باكرام الضيف والدفاع عنه ولقصة الجراد التي اجارها اعرابي مثل معروف :
"يحكى ان اسرابا من الجراد نزلت بارض تابعة لاعرابي ..
ولان العرب قديما كانت تاكل الجراد فقد طارد بعض الاعراب هذا السرب الذي نزل بارض صاحبنا ..
فذهبوا اليه يستاذونه في صيد الجراد الذي نزل في ارضه لكنه رفض السماح لهم باصطياده وذلك لانه اعتبر ان الجراد حل ضيفا بارضه ونزل بحماه لذلك صرفهم وطلب منهم اصطياده بعد ان يخرج من ارضه ومن حماه .."
لعمري كم استغرب ان يقوم الانسان الضعيف باعطاء ضيوفه الحماية بينما الله بكل قوته وجبروته يعجز عن ذلك






سنعرف اولا رأي الاسلام باكرام الضيف :
يقول رب محمد عن الضيوف واكرام الضيوف :
"هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ" ( الذاريات 24-27 )
يقول محمد
"مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ" رواه البخاري
وكذلك
"مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلْيُكْرم ضيفه. جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يَحِل له أن يَثْوَي عنده حتى يُحْرجه". رواه البخاري ومسلم
وكذلك
" ليلة الضَّيف حقٌّ على كل مسلم. فمَن أصبح بفنائه – أي داره – فهو عليه دَيْنٌ، إنْ شاء قضى وإنْ شاء ترك" رواه ابن ماجة
وكذلك
«اذ انزل بكم الضيف فأعينوه» و«ما من ضيف حلّ الا ورزقه معه.»
بعد كل تلك المقدمة من الاحاديث الالاهية والنبوية بواجب اكرام الضيف نجد ان رب محمد لايكرم ضيوفه الذين يأتون من كافة بقاع العالم لزيارته في بيته " الكعبة "
فكل سنة يموت الالاف من زوار بيته اما سحقا بالاقدام او غرقا في السيول والفياضانات او مرضا او تسمما ..
اتعجب ان يكون الله الذي من المفترض ان يكون اقوى قوة في الكون فهو الله الواحد القهار القوي !!
كيف لا يستطيع هذا القوي ان يقوم بحماية زواره لايام معدودات حتى ولو بمعجزة !!
الانسان البسيط الضعيف ذو القدرات المحدودة مقارنة بقدرات الاله يستطيع اكرام وحماية ضيفه إن اتاه بينما الله لا يستطيع ذلك ؟؟
ان اكرام ضيوفه يعد من ابسط الاشياء التي يجب ان يقدمها الله لهم دلاله على كرمه وقوته واكراما لمن يتعرون ويحلقون وينحرون الذبائح ويطوفون ويسعون ويصعدون من اجله ..
يفتخر العرب باكرام الضيف والدفاع عنه ولقصة الجراد التي اجارها اعرابي مثل معروف :
"يحكى ان اسرابا من الجراد نزلت بارض تابعة لاعرابي ..
ولان العرب قديما كانت تاكل الجراد فقد طارد بعض الاعراب هذا السرب الذي نزل بارض صاحبنا ..
فذهبوا اليه يستاذونه في صيد الجراد الذي نزل في ارضه لكنه رفض السماح لهم باصطياده وذلك لانه اعتبر ان الجراد حل ضيفا بارضه ونزل بحماه لذلك صرفهم وطلب منهم اصطياده بعد ان يخرج من ارضه ومن حماه .."
لعمري كم استغرب ان يقوم الانسان الضعيف باعطاء ضيوفه الحماية بينما الله بكل قوته وجبروته يعجز عن ذلك







لا بصراحة طلع الله ما بيستحي
ردحذفعلى الأقل يبعت ملايكته يصبه قهوة للمعازيم
أنا أشكر الإسلام الذي أعطانا كوميديا إلهية تفوق ما خطر على بال دانتي
تحياااااااااتي لك
ودمت سالما
فكرة جيدة
ردحذفوملاحظة في محلها
إن إلهاً لا يحسن إكرام ضيفه ولا يستطيع حماية بيته لهو إله كعدمه سواء
شكراً عزيزي
حكم المرتد في الدنيا
ردحذف1. يُفرَّق بينه وبين زوجته، فإن تاب قبل انقضاء عدتها رجعت إليه، وإن انقضت عدتها قبل أن يتوب تبيَّن فسخ النكاح منذ ارتداده، سواء كانت ردته قبل الدخول بها أوبعد الدخول.
2. يُمنع من التصرف في ماله، وينفق منه على عياله، وتقضى ديونه.
3. لا يرث، ولا يورث، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يرث المسلمُ الكافرَ ولا الكافرُ المسلمَ"21، ويكون ما تركه فيئاً لبيت مال المسلمين، ومن أهل العلم من قال لورثته.
قال القرطبي عن ميراث المرتد: ميراث المرتد لورثته من المسلمين، وقال مالك، وربيعة، وابن أبي ليلى، والشافعي، وأبو ثور: ميراثه في بيت المال).
والراجح ما ذهب إليه مالك والشافعي ومن وافقهما أن ميراثه لبيت مال المسلمين، للحديث: "لا يرث المسلمُ الكافرَ.."، وينفق على عياله من بيت مال المسلمين.
4. يُقتل المرتد من غير استتابة إن قُدِر عليه، إذا كانت ردته مغلظة، لأن الردة تنقسم إلى قسمين:
•مغلظة، وهي ما تكون مصحوبة بمحاربة الله، ورسوله، وأوليائه من العلماء العاملين، وعداوتهم، والمبالغة في الطعن في الدين، والتشكيك في الثوابت.
•ومجردة، وهي التي لم تصحب بمحاربة ولا عداوة ولا طعن وتشكيك في الدين، وكل الآثار التي وردت في استتابة المرتد متعلقة بالردة المجردة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (إن الردة على قسمين: ردة مجردة، وردة مغلظة شرع القتل على خصوصها، وكلاهما قد قام الدليل على وجوب قتل صاحبها، والأدلة الدالة على سقوط القتل بالتوبة لا تعمُّ القسمين، بل إنما تدل على القسم الأول ـ الردة المجردة ـ كما يظهر ذلك لمن تأمل الأدلة على قبول توبة المرتد، فيبقى القسم الثاني ـ الردة المغلظة ـ وقد قام الدليل على وجوب قتل صاحبها، ولم يأت نص ولا إجماع على سقوط القتل عنه، والقياس متعذر مع وجود الفرق الجلي، فانقطع الإلحاق، والذي يحقق هذه الطريقة أنه لم يأت في كتاب ولا سنة ولا إجماع أن كل من ارتد بأي قول أوبأي فعل كان فإنه يسقط عنه القتل إذا تاب بعد القدرة عليه، بل الكتاب والسنة والإجماع قد فرَّق بين أنواع المرتدين).23
قال في "نيل المآرب في تهذيب عمدة الطالب: (ولا تقبل في الدنيا توبة من سبَّ الله تعالى، أورسوله، سباً صريحاً، أوتنقصه، ولا توبة من تكررت ردته، بل يقتل بكل حال، لأن هذه الأشياء تدل على فساد عقيدته).
5. يتولى قتله الإمامُ أومن ينوب عنه.
6. لا يغسل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين.
أستغفر الله و تعالى عما تقول علوا كبيرا
ردحذفيا ملحد ألا تعلم أن الله خلق الموت و الحياة ليبلونا أينا أحسن عملا
ما يجب أن تفهمه أن الكون يمشي وفقا لسنن و نواميس تنطبق على المسلم و على غيره على حد سواء ... التسيير السيء يجلب عملا سيئا بغض النظر عن الدين ... أنظر إلى قصة سيدنا يوسف حين قال لملك مصر إجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ... فما كانت النتيجة ... نجاة حضارة من الإبادة بالمجاعة
استفت قلبك يا أخي إن كان عقلك لا يساعدك فالإسلام حق و الجنة حق و النار حق و النبييون حق
كم هو جميل أن الإنسان يفكر ويطرح سؤاله
ردحذفأما الجواب على سؤالك فاقول :
الموت حق على الجميع
ولا يمنع وقوع الموت شي
وفي حالة وقوع الموت في ضيافة الله في بيت الله فهو من كرم الله على الميت أعظم من من كرمة علية بزيارة بيتة لساعات أو أيام ثم يعود لبلدة
فبموت المسلم في بيت الله ضمن بإذن الله من كرمة أن تكون له الجنة لدلالة حسن خاتمتة.