30 ديسمبر, 2009

ماذا لو وصل الحسين للكوفه فعلا !

( لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت ، لطلب الاصلاح .. في أمة جدي )

كثيرا ما يردد الشيعة هذه المقولة التي تناقلوها عن الحسين بن علي بن ابي طالب قبل ان يسير الى حدفه المحتوم على مشارف مدينة الكوفة في منطقة تسمى كربلاء ..
تعال عزيزي القاريء نستنتج النتائج والوقائع اعتمادا على الاوضاع السائدة انذاك في حالة لو ان الحسين لم يقتل ووصل فعلا للكوفة ..

1 ـ الاوضاع السياسية :

بويع يزيد فى حياة أبيه ليكون وليا للعهد من بعده، ثم أكد البيعة لنفسه بعد موت والده فى سنة 60 هـ وبعد عام بدات الاخطار تهدد ملك يزيد
فكان عام 61 هـ عام مضطرب سياسيا خاصة وان يزيد كان يواجه ثلاث تهديدات تزعزع سيطرته على الدولة الاسلامية الوليدة اولهما تهديد العلويين الرافضين لبيعة يزيد المتمثل بالحسين وثانيا تهديد عبد الله بن الزبير والتهديد الثالث هو عبد الله بن عمر وقاد كان الثلاثة يجدون انفسهم اهلا للخلافة مما دفعهم الى العصيان وعدم قبولهم بمبايعة يزيد بن معاوية ..
وكان يزيد قد طلب من أمير المدينة " الوليد بن عتبة بن أبى سفيان " الحصول على البيعة من الحسين بن على، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، لكن الحسين وابن الزبير رفضا وخرجا من المدينة إلى مكة، وتوقف ابن عمر فقال: إن بايع الناس بايعت. فلما بايع الناس بايعه ابن عمر، وتعقَّد الموقف فى الحجاز.
وعلم أهل العراق برفض الحسين مبايعة يزيد وتوجهه إلى مكة، فوجدوا الفرصة سانحة للتخلص من الأمويين وإعادة الدولة كما كانت فى عهد على بن ابي طالب ليتولى أمرهم الحسين بن علي، فهو أحب إليهم من يزيد بن معاوية وبقاء الحكم فى العراق أحب إليهم من بقائه فى الشام..
وبعد ان رفض الحسين وعبد الله بن الزبير مبايعة يزيد .. انطلق عبد بن الزبير إلى مكة محتميًا بها وسمى نفسه العائذ بالبيت , اما الحسين فتوجه نحو الكوفة استجابة لالاف الكتب المرسلة اليه من اهل العراق " إن اقدم الى الكوفة فبها مناصريك وسنجعلك خليفه رغما عن يزيد " وقد رفض الحسين الاستماع كل الناصحين له بعدم الذهاب الى الكوفة وخاصة في هذه الاجواء المتازمة والمتوترة مثل أخوه محمد بن الحنفية، وعبد الرحمن بن الحارث المخزومى، وعبد الله بن عباس لكن الحسين ابى الا الرحيل للكوفة لاستعادة الملك من يزيد بمعاونة جيوش العراق الواثبة هناك .

2 ـ الاوضاع العسكرية :

قام 18000 ثمان عشرة الف رجل من اهل الكوفة بمبايعة الحسين عبر الخطابات والكتب الوافدة الى المدينة من الكوفة , إذن عزيزي القاريء لنضع عددا للجيوش التي تدين بالولاء للحسين ..
نستطيع ان نجمع هذا العدد 18000 مع بعض المناصرين الذين ربما لم يتسنى لهم ارسال خطابات البيعة للحسين لضروف معينة ولنقل 2000 شخص ليصبح المجموع 20000 عشرون الف مقاتل من الكوفة .. ولان قسما من مسلمي البصرة كانوا يدينون بالولاء للعلويين ومناصرين لعلي بن ابي طالب ابان فترة خلافته وخاض البعض منهم معه معارك مثل معركة الجمل وصفين والنهروان لنضع عدد للجيش الموالي للعلويين 10000 عشرة الاف مقاتل قياسا لحجم البصرة الجغرافي والتي كانت اصغر من الكوفة أنذاك ..
ومن بعد البصرة والكوفة تأتي ادوار باقي القبائل والمدن في العراق والتي تميل للعلويين ونقل ان عددهم 10000 عشرة الاف مقاتل ..
وعليه نستطيع ان نوجز الجيش الموالي للعلويين بالتالي :
20000 مقاتل من الكوفه
10000 مقاتل من البصرة
10000 مقاتل من باقي قبائل ومناطق بلاد الري ( العراق )
يصبح المجموع 40000 اربعون الف مقاتل فعلي ..
علما ان علي بن ابي طالب وهو الخليفة في حرب الجمل لم يستطع جمع سوى 30000 ثلاثون الف مقاتل فقط

بالمقابل سندرج اعداد الجيوش التي تاتمر باوامر زيد بن معاوية
كان نفوذ الحكم الاموي كبير جدا مقارنة بنفوذ العلويين او الزبيريين لذلك تمكنوا من لجم كل الاصوات المخالفة لتولي يزيد خلافة الدولة الاسلامية ولعل نظرة بسيطة لواقعة " الحرة " والتي ارسل فيها يزيد 30000 ثلاثون الف مقاتل لمهاجمة بضع المئات من المتمردين في المدينة المنورة " يثرب "
وصلت أخبار الثورة في المدينة إلى مسامع يزيد، فأرسل جيشاً بقيادة مسلم بن عقبة المزني لإخماد الثورة، ومعه ثلاثين ألف مقاتل، وأوصاه بما يلي: (ادعُ القوم ثلاثاً، فإن أجابوك وإلاّ فقاتلهم، فإذا أظهرت عليهم فأبحها ـ أي مدينة المنوّرة ـ ثلاثاً، فما فيها من مال أو رقة أو سلاح أو طعام فهو للجند ( تاريخ الطبري 4/372 )
ويكفينا لو قارنا ووضعنا جيوش الفتوحات الاسلامية تحت الضوء في زمن يزيد بن معاوية لوجدنا القدرة العسكرية الهائلة التي يتمتع بها يزيد والتي وصل بها الى المحيط الاطلنطي :

بالرغم من الصراعات الشديدة التي حدثت في عهد يزيد، فإن الفتوحات الإسلامية لم تتوقف، واستمرت في العديد من الجهات، فهناك في الشرق واصلت الجيوش ألأموية الإسلامية فتوحاتها في خراسان وسجستان تحت قيادة مسلم بن زياد، فغزا سمرقند وحُجَنْدة، أما هناك في الغرب فقد أعاد يزيد بن معاوية، عقبة بن نافع واليًا على إفريقية، وكان معاوية قد عزله عنها، فواصل عقبة بن نافع فتوحاته بحماس منقطع النظير وقال: إنى قد بعت نفسى لله-عز وجل-، فلا أزال أجاهد من كفر بالله. ففتح مدينة باغاية في أقصى إفريقية، وهي مدينة بالمغرب، وهزم الروم والبربر مرات عديدة، ثم واصل المسير إلى بلاد الزاب، فافتتح مدينة "أَرَبَة" وافتتح "تَاهَرْت" و"طَنْجة" و"السُّوس الأدنى"، ثم صار إلى بلاد السوس الأقصى، واستمر في فتوحاته حتى بلغ "مليان"، حتى رأى البحر المحيط " المحيط الأطلنطي " ( وكيبيديا الموسوعة الحرة )

وعليه عزيزي القاريء نستطيع ان نضع رقما للجيوش التي يمكن ليزيد ان يجمعها لقتال الحسين لو ان الحرب رحاها بين الطرفين وبرأيي المتواضع اعتمادا على المصادر التاريخية استطيع ان اقول ان يزيد يستطيع ان يجمع 200000 مئتان الف مقاتل على الاقل وهو عدد اجده بسيطا مقارنتا بالنفوذ والموال التي كانت تملا خزائن الدولة الاموية وكيف لا وهم اغنى اغنياء الجزيرة العربية وكانت مكة في ايديهم ومازالت ..


المعركة ( المفترضة ) :

سنبدا الان بسرد تفاصيل المعركة التي ستقع بين جيش يزيد بن معاوية وجيش الحسين بن علي والتي ستدور رحاها في مدينة الكوفه ..( واخترت الكوفه لانها قاعدة الجيوش الموالية للعلويين بالنسبة للحسين , اما بالنسبة ليزيد فهي رأس الفتنه وكذلك لحكم موقعها الجغرافي فجيوش يزيد تستطيع ان تصلها بوقت مماثل تقريبا من جهه الشام ومن جهه الجزيرة العربية .. )
وصل الحسين الى الكوفة مع اهل بيته وبعض مناصرية الذين حضروا معه من المدينة المنورة واستقبه اهل الكوفة بالتكبير واحتفوا بقدومه اليهم واعلنوا الجهاد بين يديه وشحذت السيوف ووصلت طلائع الفرسان من البصرة وباقي قبائل ومدن الري ..
بالمقابل ارسل يزيد بجيش جرار قوامه 50000 خمسون الف الى مكة والمدينة لاستقطاب وتجهيز جيش ثاني يكون قوامه من ابناء المدينة ومكة وبنفس الوقت سيقمع اي متخاذل او رافض لهذه الحرب ..
وبالفعل يصل جيش يزيد للجزيرة ويقضي على تمرد عبد الله بن الزبير ( هذا ما حصل فعلا بعد مقتل الحسين بعام واحد في واقعة الحرة ) ويقوم باستقطاب اعداد من المقاتلين سواء كانوا مؤيدين للامويين او من الذين يخافون على حياتهم فيدخلوا في جيش يزيد خوفا ..
يصبح تعداد جيش يزيد حينها 80000 ثمانون الف مقاتل وينطلقون نحو الكوفة بقيادة مسلم بن عقبة المزني ..
بينما ينطلق الجيش الثاني من بلاد الشام بقيادة عبيد الله بن زياد بقوام تعداده 120000 مائة وعشرون الف مقاتل وهو جيش الفتوحات الاسلامية التي اعده يزيد لتوسيع رقعة نفوذه في اقصاع الارض .. بينما يحتفظ يزيد بجيش ثالث يرابط في دمشق ليكون درعا للخلافة في حال حصل مكره للجيشين الذاهبين للقتال ..
وبالفعل يصل الجيشان لمشارف الكوفة ..
ومن الجانب الاخر يستعد جيش الحسين للمعركة باعتبارها معركة مقدسة كما وصفها لهم الحسين فهم يقاتلون بجوار ابن بنت نبيهم والذي هو برأيهم احق بالخلافة وبالجلوس على كرسي الامبراطورية الاسلامية الموعودة من يزيد شارب الخمر واللاهي بالقرود ..
هذه اللحظة بالذات ستكون الانقسام الحقيقي والكامل للدولة الاسلامية وستكون مكملة لشرارة الانقسام الاول الذي اشعله معاوية بن ابي سفيان وعلي بن ابي طالب في حروبهما السابقة ..
بالرغم من ان جيش يزيد اكثر عدة وعدد من جيش الحسين الا ان جيش الحسين يتميز بشيء ربما يفتقده نصف جيش يزيد الا وهو القتال من اجل الفوز بالجنة لانهم يقاتلون بجوار ابن بنت نبيهم بغض النظر عن كونه صراع من اجل الحق او من اجل الباطل بينما نصف جيش يزيد جاء اما طمعا بالغنائم اوخوفا من بطش يزيد ..
هذه المعادلة ستؤدي الى صراع دموي مرعب وربما سيقضي على الجيشين !!
فتدور رحى المعركة الكبيرة الطاحنة بين الجيشين ولكثرة عدد جيوش يزيد فان مؤشرات النصر تلوح له وفعلا ينتصر جيش يزيد في المعركة ولكن بخسارة تتوج بموت 140000 مئة واربعون الف مقاتل بينما يفنى جيش الحسين عن اخره ويتوج بموت الحسين على ارض المعركة ..
تصور عزيزي القاريء موت مايقارب 180000 مئة وثمانون الف مسلم من اجل صراع محموم على السلطة بين الامويين والعلويين ولكن مايترتب على هذه المعركة ستكون نتائجة اكبر بكثير من موت الاف المسلمين وهذا ما سنعرفه لاحقا ..

3 ـ الغنائم والسبايا :

لو تمعنا في مقولة يزيد لقائد جيوشه في موقعة الحرة " مسلم بن عقبة المزني " ( ادعُ القوم ثلاثاً، فإن أجابوك وإلاّ فقاتلهم، فإذا أظهرت عليهم فأبحها ـ أي مدينة المنوّرة ـ ثلاثاً، فما فيها من مال أو رقة أو سلاح أو طعام فهو للجند ) يتضح من الحديث هذا ان جنود يزيد تواقون للغنائم وللسبي فما بالك لو انهم خرجوا من معركة شرسة راح ضحيتها اعداد هائلة من اتباعهم لذلك لنا ان نتصور عمليات السبي واخذ الغنائم التي ستجري في الكوفه لانهم يعتبرون جيش الحسين جيش " خوارج " خرج عن طاعة امير المؤمنين وخليفة الله في ارضه والخليفة لدى البعض اكثر قداسة من النبي كما كان يقول البعض ومنهم الحجاج :

( وصف الحجاج عبد الملك بأنه خليفة الله وصفيه، كما جاء في سنن أبي داود مجلد 4 صفحة 210، وروى أبو داود في سننه مجلد 4 صفحة 209 الحديث 4642، والمسعودي في مروجه مجلد 3 صفحة 147، وابن عبد ربه في العقد الفريد مجلد 5 صفحة 52، قول الحجاج في خطبة له: رسول أحدكم في حاجته أكرم عليه أم خليفته في أهله؟!!
وفي العقد الفريد مجلد 5 صفحة 51 أنه كتب إلى عبد الملك يعظم أمر الخلافة ويزعم أن السماوات والأرض ما قامتا إلا بها، وأن الخليفة أفضل من الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين.... إلخ.!!!
ثم تلطفوا وأنزلوا من قدر الخليفة فجعلوه مساويا للنبي، فقال الحجاج في خطبة له، كما في سنن أبي داود، والعقد الفريد: إن مثل عثمان عند الله كمثل عيسى... إلخ.
راجع مجلد 4 صفحة 209 من سنن أبي داود، والعقد الفريد مجلد 5 صفحة 51، فمن اتبع عثمان فهو مؤمن، ومن خرج عليه فهو كافر. راجع تاريخ الطبري مجلد 5 صفحة 61
حوادث سنة 89، وتاريخ ابن الأثير مجلد 1 صفحة 205، وابن كثير مجلد 9 صفحة 76
وأمر الوليد بن عبد الملك خالد بن عبد الله فحفر بئرا فقال خالد في خطبته على منبر مكة المكرمة: أيها الناس أيها أعظم خليفة الرجل على أهله أم رسوله إليهم، والله لا تعلمون فضل الخلفاء، ألا إن إبراهيم خليل الرحمن استسقى فسقاه الله ملحا أجاجا، واستسقاه الخليفة فسقاه الله عذبا فراتا... إلخ!!
وخطب الحجاج يوما على منبر الكوفة، فذكر الذين يزورون قبر رسول الله فقال:
تبا لهم يطوفون بأعواد ورمة بالية!! هلا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان، ألا يعلمون أن خليفة الرجل خير من رسوله!!... )

4 ـ نتائج المعركة :

قد يتصور البعض ان نتيجة هذه المعركة ستكون لصالح يزيد بينما برأيي الشخصي انها ستكون هزيمة للدولة الاسلامية قبل اي شيء فهذه المعركة ستوسع الخلاف بين المسلمين وتبلوره وستخذ شكلا اكبر من الصراعات الصغيرة الاخرى والتي كانت تجري في مناطق بعيدة عن اماكن صنع القرارات السياسية وكذلك كانت تجري بين مجموعات صغيرة لا تؤثر على المشهد القيادي للدولة الاسلامية ..
حتما سيكون من نتائج هذه المعركة توقف الفتوحات الاسلامية لفترة طويلة ربما ستكون كافية لانقضاض الروم او الفرس الذين تنبهوا لخطر الدولة الاسلامية الوليدة الاخذه بالكبر يوما بعد يوم
وتوقف الفتوحات الاسلامية تعني اضعاف خزائن الدولة وخسارة موارد بشرية مهمة كانت تعتمد عليها الامبراطورية الاسلامية وتستخدمها وقودا لحرب الفتوحات المتعددة ..
كما ان من نتائج هذه المعركة هو دخول بني العباس ( العباسيون ) لساحة الصراع من اجل السيطرة على الحكم مبكرا مما يؤدي بالنتيجة لتقسيم الدولة الاسلامية لمناطق نفوذ وممالك صغيرة مبعثرة هنا وهناك وهذا ماحدث فعلا قبل دخول المغول لبغداد وسيطرتهم على عاصمة الخلافة الاسلامية ابان الحكم العباسي ..

من الواضح لو ان الحسين وصل فعلا لكربلاء ستكون نتيجة وصوله وخيمة على كل الاطراف المتصارعة وحتى لو فرضنا جدلا ان الحسين انتصر في هذه المعركة مع ان فرص انتصاره قليلة جدا اعتمادا على النقاط التي ذكرتها اعلاه والتي ترجح الجانب الاموي , لو فرضنا ان الحسين سيخرج منتصرا فان ذلك سياتي بنفس النتائج التي ترتبت على انتصار يزيد كما ذكرته سابقا ولعل انتصار علي بن ابي طالب في معركة الجمل على معاوية ونتائج هذا الانتصار الذي اسس لفرقة المسلمين وانقسامهم فيما بينهم وتاجيج الصراعات الطائفية والقبلية والتي لم تهدا الا بعد مقتل علي بن ابي طالب ورجوع الامويين للحكم تعد مثالا حيا لهذه النظرية ..
ربما يظن البعض ان من غير المنطقي ان تتلاشى الخلافة الاسلامية او الدولة الاسلامية لمجرد موت 180000 مئة وثمانون الف مسلم فاقول ان التعداد السكاني في الدولة الاسلامية في تلك الفترة كان متدنيا جدا لاسباب كثيرة منها الغزوات الكثيرة التي كانت تدور بين القبائل قبل الاسلام وكذلك الامراض والاوبئة لذلك نجد ان نسبة اعمار الذكور تكون اقل نسبة من اعمار النساء فيكون معدل عمر الرجل لا يتجاوز الخمسون عاما لذلك امر محمد بالتزواج والنكاح حتى تزداد الكثافة السكانية للمسلمين والتي كانت اقل بكثير من الروم والفرس فقال (تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة) ..
كما ان الوضع السياسي والعسكري الحساس في تلك الفترة كان خطرا للغاية وخاصة بعد بدا الصراعات المحمومة على السلطة بين الامويين والعلويين وحتى الزبيريين ولو اندلعت هذه الحرب لكانت القشة التي ستقصم ظهر البعير وتسهم في تلاشي الامبراطورية الاسلامية وتنتهي من حيث ما تبدا ...

0 التعليقات:

إرسال تعليق